عبد الله المرجاني

345

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

رأى النجوم كالجبال فأحرق العفريت ) « 1 » بكوكب فهوى تميم إلى الأرض سبعة أيام ، فوقع بشاطيء البحر ، ورأى الدابة التي للدجال ، ووجد راهبا يسمى « قدريش » من أمة عيسى [ عليه السلام ] « 2 » له أربعمائة سنة ، ثم رأى جنا آمنوا بنوح - عليه السلام - ثم بالنبي صلى اللّه عليه وسلم ، ثم تصور له عفريت في صورة طير فتعلق بساقه ، فقطع [ به ] « 3 » سبعة أبحر إلى أن إنتهى إلى البحر الأخضر ، ثم تصور عفريتا وأعطى تميما سبعة بنادق وقال له : إذا مت إرمني بواحدة ، وسار إلى مغارة فيها سليمان - عليه السلام - وفي أصبعه خاتمه وفيه أربعة فصوص وله ستة أركان ، فأتى ليأخذه فنفخت عليه حيّة فمات ، فرماه ببندقة فقام ، ثم عاد ولم يعش ، وقيل لتميم : إن صاحب بلوقيا احتال بالسحر كهذا ولم يقدر ، ثم وجد الخضر غمرت به سحابة فاستودعه الخضر بها ، فحملته إلى المدينة . انتهى . السابع الحرم « 4 » . الثامن ملاوح : وكان لأبي بردة بن نيار « 5 » . التاسع سبحة : كان قد جاء سابقا فسبح عليه ، فسمي سبحة « 6 » . العاشر البحر : اشتراه من تجار قدموا من اليمن فسبق عليه ثلاث

--> ( 1 ) سقط من الأصل والإضافة من ( ط ) . ( 2 ) سقط من الأصل والإضافة من ( ط ) . ( 3 ) سقط من الأصل والإضافة من ( ط ) . ( 4 ) في الأصل « الضرمز » ، وما أثبتناه من خلاصة سير لمحب الطبري ص 158 . ( 5 ) كذا ورد عند ابن سعد في الطبقات 1 / 489 ، والطبري في تاريخه 3 / 173 ، ومحب الطبري في خلاصة سير ص 159 ، وأبو بردة بن نيار : اسمه هانيء بن نيار ، شهد بدرا ( ت 41 ه ) . انظر : ابن عبد البر : الاستيعاب 4 / 1535 ، ابن حجر : الإصابة 6 / 523 . ( 6 ) كذا ورد عند ابن سعد في الطبقات 1 / 490 ، وحماد بن إسحاق في تركة النبي ص 98 ، ومحب الطبري في خلاصة سير ص 159 .